تابع جديد مدونتنا على الفيسبوك اضغط هنا للذهاب لصفحتنا

مخاطر الانترنت لأولياء الأمور

مخاطر الانترنت لأولياء الأمور

من الأمور بالغة الأهمية لمستخدمي شبكة الأنترنت أن يكونوا ملمين بفهم ووعي
 كبيرين بالمخاطر المحتملة التي قد يواجهها أى مستخدم أثناء تصفحه للإنترنت مع
 قدرته يكون ـ في الوقت ذاته ـ على استخدام الإنترنت بطريقة آمنة ومسؤولة.
ولقد بات من الضروري لمستخدمي الأنترنت الآن أكثر من أي وقتِ مضى، امتلاك 
المهارات المناسبة التي تمكنهم من الاستخدام الآمن  لشبكة الأنترنت.  ولا تقتصر هذه

 المهارات علي الأطفال والمراهقين فقط بل تشمل جميع مستخدمي الأنترنت.

تتغير قائمة المخاطر المحتملة للإنترنت بشكل مستمر مع تطور وتقدم التكنولوجيا.

 وسنوجز فيما يلي بعض المخاطر الأساسية التي تم تحديدها: (القائمة التالية ليست 

شاملة لكل المشاكل):
التعرض لمحتوى غير لائق أو ملائم يأتي دائماً على رأس القائمة. قد يكون هذا المحتوى إباحياً أو محتوى ضار ذاتياً أو يدعو للكراهية والعنصرية. وهو الأمر الذي قد يؤدي بدوره  إلى التشجيع على الأنشطة التي تشكل خطرًا أو الغير قانونية.
أحد المخاطر المحتملة الأخرى هو ظاهرة التعدي الإلكتروني، وتحدث هذه الظاهرة عندما يتعرض طفل أو شخص مراهق لتهديد أو تحرش أو مضايقة أو يتم استهدافه بشكل مسيء من جانب شخص ما باستخدام أحد الوسائل التكنولوجية.
نشر أو مشاركة معلومات وبيانات شخصية قد يتم إساءة استخدامها من جانب آخرين. فبعض المعلومات، مثل الصور علي سبيل المثال، يمكن أن تكون وسيلة لتحديد مكان المستخدم في الواقع خارج عالم الإنترنت. كما يمكن أن تستخدم هذه المعلومات لأنواع مختلفة من ارتكاب جرائم في حق المستخدم للإنترنت على سبيل المثال: السرقة أو الابتزاز.
تشجيع السلوكيات العنيفة، يتمثل هذا في العادة خطرًا على أولئك المدمنين لـ "للألعاب الإلكترونية العنيفة " على الأنترنت.
التعرض لمواقع إلكترونية أو لمحتوى يروج لأعمال غير قانونية، مثل المخدرات أو الكحول أو حتى تعليم طريقة صنع القنابل أو تحميل " أدوات تطوير الفيروسات".
قد يقود الاستخدام الغير المسؤول للإنترنت إلى الاحتيال المالي أو إلى غيره من المخاطر.وهنا ينبغي على مستخدمي الإنترنت توخي الحيطة والحذر عند استخدام بطاقاتهم الائتمانية. تستطيع بعض المواقع الإلكترونية الغير الموثوق فيها نسخ المعلومات مثل الحسابات البنكية وبطاقات الائتمان وغيرها مع إساءة استخدام تلك المعلومات والبيانات استخداماً سيئاً.

ما الذي يمكن فعله للحد من تلك المخاطر؟

أفضل نصيحة يمكن أن يخبرك بها شخص للحد من مخاطر الإنترنت هي: "كن آمناً علي الإنترنت" (Be Cyber safe).
فكلمة "Cyber" تعني كل ما هو رقمي، ومن ثم فهي تشمل كل الأجهزة التي تستخدم 
في الاتصال مع الآخرين. ويشمل هذا الهواتف الجوالة، وأجهزة الكمبيوتر المحمول، 
والأجهزة المتنقلة، وغيرها من الأجهزة الرقمية الأخرى.

أما كلمة "Safety" فهي أن تكون محمياً، أي أن تحمي نفسك من التعرض للمخاطر 
عند استخدام الأجهزة الرقمية التي تتصل بالإنترنت وهو ما يحد بدوره من مخاطر 
الإنترنت إلى حدِ كبير.

ولا تتعارض قواعد "السلامة علي الإنترنت" مطلقاً مع قواعد السلامة المتواجدة فعليًا 
على أرض الواقع. فهي ليست إلا امتداداً لها أو أنها تركز بشكل خاص على أى نشاط 
عبر الإنترنت. فعلى سبيل المثال: إذا لم تكن تكذب بشأن جنسك الحقيقي على أرض 
الواقع فلا ينبغي أن تكذب حول هذا الموضوع على شبكة الإنترنت.
إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

كيف احمي اسرتي من خطر الانترنت؟

كيف احمي اسرتي من خطر الانترنت؟




بسم الله الرحمن الرحيم


والحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ،






أخي الكريم ، اسال الله ان يثيبك و يجزيك كلل خير لحرصك على أسرتك و الحفاظ عليها ، فالقلة القليلة اليوم تلتفت إلى هذا الموضوع الهام و الخطير ..

انا حابب ارد بكم من كلمة وان شاء الله بتنفعك ،،،

بالنسبة للإنترنت أنا انصحك ان يكون الجهاز موجود في مكان عام وليس في غرفة ،

و ممكن تنزل برنامج يمنع المواقع الإباحية ،

فهناك مواقع تظهر من دون التعمد الدخول اليها ،،

اذا كانوا صغار حاول تضع لهم عدة مواقع من اختيارك تناسب أعمارهم ...

والله يوفقكم إلى كل مافيه الخير ...

وتقبل فائق إحترااامي 
إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

الفشل والنجاح في الحياة كيف أتفوق في دراستي وديني؟

الفشل والنجاح في الحياة
كيف أتفوق في دراستي وديني؟









السؤال
أشكركم وأتمنى أن تردوا علي في أسرع وقت ممكن، جزاكم الله خيرا.

عمري 17 سنة، أنا الآن مقبل على السنة الثانية بكالوريا بشعبة العلوم الرياضية، بقي أقل من شهر على بداية الموسم الدراسي 2013-2014 هذه السنة صعبة جدا، فلقد حصلت في السنة الأولى باكالوريا على معدل 14 من 20، ولأول مرة أحصل على هذا المعدل، فقد كنت أحتل الرتبة الأولى دائما في التعليم الإعدادي، لكن المهم هو أنه لإتمام مساري الدراسي في هذه الشعبة يجب أن أحصل على الأقل على 18 من 20 في السنة الثانية بكالوريا، أنا أظن أن هذا صعب للغاية، وعندي نقص في اللغتين الفرنسية والإنجليزية، فكيف يمكنني تدارك هذا النقص؟

أحيانا أكون متفائلا وأحيانا متشائما، فلكلتا الحالتين تؤثر على حياتي الدينية والدنيوية، الحالة الأولى إيجابية والثانية سلبية، فما نصائحكم لي من الجانب الديني؟ وما رأيكم في التغذية المناسبة لي والرياضة المناسبة مع أوقات ممارستها بحيث لا تسبب لي إرهاقا بعد ممارستها؟ وما توجيهاتكم لي لكي أكون إنسانا ناجحا متفوقا متميزا في دراستي بالخصوص؟
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على الكتابة إلينا.
النجاح عبارة عن موقف نفسي قبل أي شيء آخر، والناجح هو الذي يعتقد بأنه سينجح، وهناك أدلة على هذا، فالرسول الكريم يقول لنا معلما: "تفاءلوا بالخير تجدوه" فطالما أنت تفكر بأنك ستحصل على 18 من 20 أو حتى أعلى فستحصل على هذا! ولكن بشرط آخر، أن تتبع هذا التوقع بالعمل المناسب من الجهد والدراسة، وهذا طبعا بعد طاعة الله تعالى والقيام بالواجبات، والله تعالى يقول لنا "واتقوا الله ويعلمكم الله".

أحسنت في سؤالك أنك سألت عن التغذية والرياضة، فهما أيضا من النوم المناسب من العناصر الهامة للنشاط والتحصيل والإبداع.

ابتعد في التغذية عن الأطعمة السريعة إلا القليل منها، وكلّ مما تعده والدتك، وأهل المغرب مشهورين بالطجين المغذي والغذاء المتكامل.

وبالنسبة للرياضة فابحث عن الأوقات المناسبة لك، وفق برنامجك اليومي، وإن يقال عادة أن رياضة الصباح هي الأفضل، ولكن إن فاتك هذا، فلا بأس بالرياضة في كل وقت، إلا آخر الليل وإلا فقد لا تتمكن من النوم بسرعة.

خذ قسطك من النوم، وهي بما يقارب الثمان ساعات، وإن كان هذا يختلف من شخص لآخر.

وفيما يتعلق بتقوية اللغات، فليس هناك من معلم أفضل من الممارسة والتطبيق، قراءة واستماعا وحديثا وكتابة... ولابد لك أولا من أن تحبّ المادة التي تريد دراستها، فالحب يصنع المعجزات، بعكس أن تقبل على المادة وأنت كاره لها أو غير متطلع للعمل معها!!

فهمت من سؤالك أنك تمتلك التفاؤل وكذلك التشاؤم أحيانا، فحاول أن تغلـّب التفاؤل فهو من عناصر النجاح، كما ذكرت في حديث الرسول الكريم.

وعندي شعور أنك ستكون من المتفوقين، وخاصة أنك تسأل عن طريق رفع درجاتك، ولم تبدأ المدرسة بعد، فهذا بحدّ ذاته مؤشر للنجاح والحماس، والتوفيق بعون الله.

المصد ر  موقع الاستشارات الاسلامية
إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

ما مصير من يموت على سطح القمر؟

ما مصير من يموت على سطح القمر؟

هناك سؤال يتردد كثيراً حول مصير من يموت في رحلات الفضاء خارج الأرض وكيف سيُبعث يوم القيامة، ونقدم من خلال هذه المقالة إجابة علمية ........

سؤال طرحه أحد الإخوة الأفاضل: كيف سيُبعث يوم القيامة من يموت في الفضاء الخارجي أو على سطح القمر أو على كوكب آخر فيما لو تمكن الإنسان من الصعود إلى الكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية؟
والجواب أن الله تعالى يقول: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) [طه: 55]. فهذه الآية تؤكد أن الله خلق الإنسان من تراب الأرض وسوف يعيده إليها ميتاً ثم يخرجه من الأرض ليحاسبه على أعماله يوم القيامة.
ويقول أيضاً: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ) [الروم: 25]. وهذه آية تؤكد هذه الحقيقة أيضاً، أي حقيقة إخراج الناس من الأرض.
وهناك آية عظيمة تشير إلى أن الإنسان لابد أن يموت على الأرض ويخرج منها يوم القيامة، يقول عز وجل في قصة سيدنا آدم:(قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ)[الأعراف: 24-25]. وهذه الآية تؤكد ثلاث حقائق:

1- حياة الإنسان لا تكون إلا على الأرض: (فِيهَا تَحْيَوْنَ).

2- الإنسان لابد أن يموت على الأرض: (وَفِيهَا تَمُوتُونَ).

3- سوف يحيي الله الموتى ويبعثهم من الأرض: (وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ).
وقد يقول قائل: كيف يمكن لمن يموت في الفضاء أن يعود جسده إلى الأرض؟ ونقول: إن الفضاء الخارجي يحوي بلايين الأحجار والغبار والدخان الكوني وغير ذلك وجميعها عندما تقترب من الأرض فإنها تدخل عبر الغلاف الجوي ولكن من رحمة الله تعالى بنا أنها تتبدد وتحترق ولا يدخل منها إلا القليل.
وقد أثبت العلماء أن الإنسان عندما يموت ويتحلل جسده فإن منطقة صغيرة فيه اسمها (عجب الذنب) وهي موجودة في أسفل العمود الفقري، هذه الكتلة الصغيرة لا تفنى مهما كانت الظروف. وقد قام أحد العلماء بإجراء اختبار على مادة (الجزيئات العضوية) وهي أساس الحياة، حيث عرضوا هذه المادة لأقصى الضغوط ودرجات الحرارة فصمدت ولم تتغير، ولم يتمكنوا من تحطيمها، وبالفعل فإن هذه المواد تأتي إلى الأرض محملة على النيازك.
فقد وجد العلماء أن النيازك الساقطة على الأرض تحوي مواد عضوية حية، وهذه المواد لم تحترق أثناء احتكاكها مع الغلاف الجوي على الرغم من الحرارة الهائلة، وبالتالي نقول: إن البقايا الإنسان الذي يموت في الفضاء تبقى تدور حول الأرض ولابد أن تدخل الغلاف الجوي وتعود إلى الأرض وسوف يبعث الله هذه البقايا من جديد، لأن الإنسان كما قلنا بعد أن يفنى جسده يبقى جزء صغير (عجب الذنب) منه خُلق الإنسان ومنه يُبعث من جديد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
 
أول إنسان يصعد على سطح القمر عام 1969 ويرتدي بدلة واقية من الأشعة القاتلة القادمة من الشمس وليتزود بالأكسجين. لاحظوا معي الأرض الجافة والصحراء القاحلة على وجه القمر، لا يمكن للحياة أن تبدأ أو تستمر، القمر مليء بالحفر، والغبار القمري الخانق، مليء بالجبال والشقوق وله تضاريس متعرجة وهو غير ممهد وغير صالح للحياة.
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل


المراجع

A Tool for Finding Life in Outer Space, www.technologyreview.com, April 25, 2007
Discovery of new planet helps search for life in outer space, www.abc.net.au, April 26, 2007
إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

حقيقة صعود الإنسان إلى القمر

حقيقة صعود الإنسان إلى القمر

نستعرض بعض الإشاعات التي انتشرت مؤخراً حول حقيقة هبوط الإنسان على القمر، وهل أسلم أول رائد فضاء لأنه سمع صوت الأذان على سطح القمر؟ ........

لقد كان هبوط أول إنسان على سطح القمر حدثاً تاريخياً فريداً، أثار ضجة كبرى عام 1969 عندما أطلقت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا رحلة أبولو، فكان هناك ردود فعل متنوعة ونسجت الإشاعات حول هذا الحدث، وقد يكون أغربها أن رائد الفضاء نيل أرمسترونغ قد أعلن إسلامه لأنه سمع صوت الأذان على سطح القمر! ولكن الذي وضع هذه الإشاعة نسي أن القمر لا يحوي أي غلاف جوي وأن الصوت لا ينتشر في الفراغ!
لقد شكَّك بعض علماء الغرب بصعود الإنسان على سطح القمر (وهدفهم من ذلك الشهرة!) كما جاء في مقالة على موقع بي بي سي لأحد الفلكيين الهواة الذي قال إن الصور التي نشرتها وكالة ناسا فيها أخطاء تؤكد أنها ملفقة. وسوف نعرض مثالاً واحداً تجنباً للإطالة. فقد عرض صورة وفيها العلم الأمريكي يرفرف على سطح القمر، ويقول إن القمر ليس له غلاف جوي ولا توجد رياح على سطحه، فمن أين جاءت الرياح التي تحرك العلم؟
 
تظهر الصورة أحد رواد الفضاء وهو على سطح القمر وبجانبه العلم الأمريكي يرفرف، فمن أين جاء الهواء الذي يحرك العلم؟ كذلك فإن ظل رائد الفضاء في الصورة لا يتناسب مع ظل المركبة، وكذلك يقولون إن بدلة رائد الفضاء غير كافية لحجب الإشعاعات القوية الموجودة على سطح القمر، وكذلك فإن الصورة لا تظهر فيها النجوم في سماء القمر التي ينبغي أن تظهر .... الخ. ويمكن الاطلاع على بعض المواقع التي تعتقد أن الهبوط على القمر هو  كذبة مثلاً انظر المرجع رقم (1).
والحقيقة إن رواد الفضاء رتبوا لهذه اللقطة التاريخية ودرسوها ولذلك فإن رواد الفضاء وضعوا في داخل العلم أسلاك حديدية تجعله يبدو وكأنه يرفرف. كما أن الإضاءة على سطح القمر تختلف عن الأرض، والقمر لا يوجد له غلاف جوي كالأرض، لذلك لا تظهر النجوم بشكل واضح. أما ظل الأشياء على سطح القمر فيختلف عن سطح الأرض، لأن سطح القمر لا يوجد عليه نهار مثل الأرض بل إذا نظرت إلى السماء رأيتها سوداء!
 
رائد الفضاء أرمسترونغ وزميله يضبطان وضعية العلم ليبدو وكأنه يرفرف في الصورة، للاطلاع ننصح بالعودة لموقع ناسا، ولا ننسى أن مركية الفضاء مزودة بتقنيات متطورة جداً، وكلفت مليارات الدولارات، وبالتالي فإن نجاح الفيلم ضروري جداً، ولذلك أرادوا لهذا الفيلم أن يكون تاريخياً بالفعل فرتبوا وأعدوا له إعداداً جيداً. أما بدلات رواد الفضاء فكانت مدروسة بعناية لتتحمل الإشعاعات، وكذلك توقيت الرحلة كان مدروساً بحث هبطوا على الجزء الآمن(انظر المرجع رقم 2).
لو فرضنا أن علماء وكالة ناسا أرادوا أن يكذبوا (كما يقول البعض) فإن هذه الكذبة ينبغي أن يشترك فيها ألف إنسان على الأقل، طاقم المركبة، والمهندسين المشرفين على تصميم المركبة وإطلاقها ومراقبتها، وفريق العلماء والباحثين المشاركين، وكذلك علماء وكالة ناسا بالكامل، كذلك يجب أن يشترك في الكذبة وسائل الإعلام لأنه كما نعلم لا يمكن لعالم أن يخدع زميله بهذه السهولة.
 
هل تتوقعون معي أن آلاف العلماء في وكالة ناسا ووكالات الفضاء في العالم يتآمرون من أجل ماذا؟ كذلك ينبغي أن يشارك في هذه الكذبة السياسيون والموظفون العاديون الذين يعملون على تشغيل المركبة والأجهزة على الأرض وغير ذلك من التجهيزات. والأهم من ذلك كيف ضمنوا أن كل هؤلاء الناس حافظوا على خداعهم مدة 38 سنة! ولو صدقنا بأن وكالة ناسا تخدع الناس فمعنى هذا أنه يجب علينا أن نشك بكل علم الفلك اليوم وهذا أمر مستحيل.
وسؤالنا لماذا لم يعترض العلماء الروس وهم الذين كانوا في حالة سباق وحرب مع أمريكا؟ ولماذا لم يعترض علماء الصين واليابان ووكالة الفضاء الأوربية وغيرها من وكالات الفضاء في العالم، لاحظوا يا أحبتي لا توجد وكالة فضاء واحدة في العالم تعترض على هبوط الإنسان على سطح القمر، فقط الذين يعترضون هم قلة من العلماء والهواة. لماذا لم نرَ أحداً من العلماء اعترض على الرحلات التي قامت بها وكالة ناسا باتجاه المريخ وهو أبعد من القمر بمئة مرة على الأقل؟
ونقول أيضاً: لو كانت أي وكالة فضاء تستطيع تسويق كذبة كهذه لرأينا في كل يوم ادعاءات كثيرة وما أسهل أن نرى من يدعي أنه استطاع الخروج خارج المجرة، أو السير بسرعة تفوق سرعة الضوء وغير ذلك مما هو من المستحيلات العلمية. لقد خصصت وكالة ناسا مقالة للرد على ذلك ويمكن العودة للمرجع رقم (3) في نهاية البحث.
لقد عرض تلفزيون فوكس برنامجاً وثائقياً عن خدعة الهبوط على القمر، وساقوا الكثير من الأفكار الملفقة والتي رد عليها كثير من العلماء والمهتمين وهذا موقع حيادي أيضاً عرض تفاصيل البرنامج والرد عليها علمياً، المرجع (4).
ويقول كبير علماء وكالة ناسا الدكتور McKay إن تزييف صخرة واحدة وجعلها تبدو مثل صخور القمر أصعب بكثير من الهبوط على سطح القمر! لقد فحصت العينات التي جاء بها رواد الفضاء من قبل آلاف المختبرات في دول العالم، ولم يدَّع أحد من العلماء أن هذه العينات غير مأخوذة من القمر. وهناك مخبر تابع لوكالة ناسا مخزن بداخلة عينات كثيرة من صخور وتراب القمر (مئات الكيلوغرامات)، وقد اطلع عليها آلاف العلماء من دول العالم، فمن أين جاءت هذه الصخور والأتربة القمرية؟ ويمكن الرجوع لموقع المخبر، المرجع (5). وهذا موقع محايد يعرض تفاصيل هذا الادعاء ويسوق الحجج المنطقية والعلمية، المرجع (6).
 
سطح القمر يتعرض بشكل دائم للنيازك وهذه النيازك تصدم صخوره بسرعة 80 ألف كيلو متر في الساعة، مما يؤدي إلى ثقب هذه الصخور بشدة، ومثل هذه النيازك لا تنفذ لصخور الأرض بل تتبدد على غلافها الجوي الذي جعله الله سقفاً محفوظاً لنا! كذلك فإن صخور القمر تحوي الكثير من النظائر المشعة التي حدثت بفعل القذف المتراكم بالأشعة الكونية، ومثل هذه الأشعة تتبدد على حدود الغلاف المغنطيسي للأرض، ولذلك تختلف صخور الأرض عن صخور القمر بشكل كبير. وهنا نتذكر نعمة الله عندما قال: (وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) [الأنبياء: 32].
هل وجد العلماء مادة مضيئة في القمر؟
منذ مدة بدأ العلماء يتحدثون عن توهج على سطح القمر، وبدأوا بعد ذلك يكتشفون أن سطح القمر ذو نشاط إشعاعي يختلف عن الأرض، لأن الأرض محاطة بحقل مغنطيسي قوي يحفظ الأرض من أي إشعاع كوني، ولكن القمر لا يملك أي غلاف جوي وبالتالي يتلقى كمية كبيرة من الرياح الشمسية المكهربة والأشعة الكونية، هذه الأشعة تتفاعل مع تراب القمر وتجعله يعكس أشعة الشمس بشكل أكبر من بقية الكواكب فيبدو منيراً بل شديد الإنارة!!
ويقول الدكتور مارك نورمان من جامعة Tasmania لقد فحصنا العينات القادمة من القمر ووجدناها تختلف عن صخور الأرض وأهم ما يميزها وجود نسبة من الزجاج في تراب القمر! وهذا الزجاج عمره 3 بليون سنة، لا يوجد في صخور الأرض التي لها نفس العمر. وهذا الزجاج يجعل سطح القمر أكثر توهجاً ونوراً، وقبل أن أتابع معكم إخوتي في الله أتذكر آية عظيمة يصف فيها تعالى القمر بأنه منير: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا) [الفرقان: 61]. ومن الغريب أن نجد بعض العلماء يكشفون نقاطاً متوهجة على سطح القمر فقد جاء على موقع بي بي سي مقالاً بعنوان  Lights glow on Moon فقد صرح العلماء أن القمر ليس جسماً ميتاً كما كان يعتقد من قبل بل هناك نشاطات إشعاعية على سطحه، وللاطلاع على هذا الاكتشاف العلمي على موق بي بي سي المرجع (7).
وفي بحث جديد على موقع وكالة ناسا تبين للعلماء أن القمر يتلقى كمية كبيرة من الجسيمات الكونية القادمة من الشمس وهذه الجسيمات مشحونة كهربائياً، وبالتالي يصبح سطح القمر في أوقات محددة مشحوناً بالكهرباء، حيث تتشكل عواصف من الغبار القمري ولدى سقوط نور الشمس (الفوتونات الضوئية) يتفاعل معها وينير بشدة، أشبه بمصباح كهربائي يتلقى كمية من الكهرباء! انظر المرجع (8).
 
يقول العلماء حديثاً إن الغبار القمري خطير جداً لأنه مكهرب، فتصميم القمر يساعد على جعله جسماً يتأثر بشدة بأشعة الشمس ويبدو متوهجاً، فعدم وجود مجال مغنطيسي حول القمر وطبيعة تربة القمر الغبارية الناتجة عن القذف بملايين النيازك، وبعد القمر عن الأرض وعن الشمس، بالإضافة إلى التركيب المميز لتربة القمر واحتوائها على نسبة كبيرة من الزجاج! كل هذه العوامل تساعد القمر على بث كميات كبيرة من الإنارة، ليبدو منيراً لنا، بعكس الأرض التي إذا نظرنا إليها من القمر لا نراها منيرة. إذاً هذه الإنارة هي صفة تميز القمر. لقد لاحظ العلماء وجود بقع توهج ناتجة عن النشاط الإشعاعي على سطح القمر، وبالتالي فإن هذا الكشف العلمي قد ذكره القرآن قبل أربعة عشر قرناً حيث وصف القمر بأنه جسم منير، يقول تعالى: (وَقَمَرًا مُنِيرًا). المرجع رقم (9).
هل سمع أرمسترونغ الأذان على سطح القمر؟
هناك شائعة قوية تقول بأن أرمسترونغ قد سمع الأذان على سطح القمر، فهل أسلم أول رائد فضاء يهبط على سطح القمر؟ والحقيقة أن مثل هذه الشائعات تنتشر بشدة بين الناس، وللأسف نجد علماء مسلمين كبار يصدقون ذلك دون أن يتأكدوا من مصدر المعلومة.
تقول الشائعة إن أول رائد فضاء هبط على القمر عام 1969 قد سمع الأذان، وعندما كان في رحلة في إحدى الدول العربية سمع صوت الأذان فسأل ما هذا، فقيل له أذان المسلمين فقال لقد سمعت نفس الصوت على القمر، فأعلن إسلامه! ولكي تكون الكذبة متقنة فقد قامت وكالة ناسا بطرده من عمله نتيجة لإسلامه، فقال: خسرت عملي ولكن  وجدت الله!
وبعد البحث تبين أن رائد الفضاء لم يُطرد من عمله، وتبين أنه صرح مراراً وتكراراً أنه يحترم الإسلام ولكنه لا زال على دينه، ثم إن الذي يحلل هذه الإشاعة يراها متناقضة مع نفسها. فكيف يمكن لرائد فضاء أن يسمع صوتاً على القمر وهو مهندس درس قوانين انتشار الصوت، كيف يسمع هذا الصوت ويمر عليه مرور الكرام فلا يسجله ولا يتحدث به ولا يخبر به أحداً، ولا يسجل براءة اكتشاف جديد ينسب إليه، ثم ينتظر سنوات حتى يسمعه مرة أخرى في دولة عربية ويسأل ما هذا الصوت، وكأن الذي صعد إلى القمر هو إنسان عادي وليس باحثاً وعالماً!
 
يمكن التأكد من أي معلومة اليوم من على الإنترنت، فوكالة ناسا تضع سيرة ذاتية حديثة لرائد الفضاء أرمسترونغ (مارس 2008) ولم تذكر بأنه أسلم أو طرد من عمله أو أي شيء آخر، ويمكن العودة إلى موقع ناسا للتأكد أكثر من هذه المعلومة. (المرجع رقم 10).
طبعاً يا أحبتي إن أي إشاعة تحمل بصمات صاحبها، فالذي وضع الإشاعة نسي أن الصوت لا ينتشر في الفراغ، وسطح القمر لا يحوي أي هواء أو غلاف جوي فمن أين جاء الصوت، وماذا عن بقية الفريق الذي كان معه، ولماذا اختارت الإشاعة هذا الرجل (أرمسترونغ) طبعاً لأنه الأشهر!
 
لقد سئل أرمسترونغ أثناء زيارته لماليزيا (في سبتمبر 2005) عن نبأ إسلامه فنفى ذلك، وأنكر أنه سمع صوت الأذان على سطح القمر. مع العلم أنه أكد احترامه للإسلام. إن مثل هذه التصريحات نشرت على مئات المواقع مثلاً المرجع رقم (11).
هل انشق القمر فعلاً؟
اتصل بي أحد الإخوة منذ مدة وسألني عن حقيقة انشقاق القمر، فأخبرته أن الله حدثنا عن انشقاق القمر ونحن نصدق كل ما جاء في القرآن، ولكنه سمع مراراً وتكراراً أن علماء وكالة ناسا أثناء رحلتهم إلى القمر اكتشفوا أن القمر انشق نصفين ثم عاد والتحم!!! ولكن بعد مناقشة طويلة مع أحد الملحدين تبين أن علماء وكالة ناسا لم يقولوا ذلك وهم ينكرون تماماً مثل هذا الأمر. ولو أنهم يعترفون أن سطح القمر يحوي شقوقاً طويلة ولم يكتشفوا حتى الآن سبب هذه الشقوق! وللتوسع في هذا الموضوع يمكن الاطلاع على مقالة بعنوان: هل اكتشف علماء وكالة ناسا أن القمر انشق نصفين؟ المرجع (12).
والخلاصة:
1- إن هبوط الإنسان على سطح القمر هو حقيقة لا مفر منها، ولا تتنافى مع قوله تعالى: (يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) [الرحمن: 33]. فالإنسان لم يستطع الخروج خارج أقطار السماء، بل لازال ضمن حدود مجموعته الشمسية، وكل ما فعله أنه تجول في الفضاء لمسافة قريبة جداً! وبالطبع لم ينكر هذه الحقيقة إلا قلة من الباحثين غير المعترف عليهم علمياً، بل لا توجد أي وكالة فضاء عالمية أنكرت مثل هذا الأمر، بل هو من باب الدعاية فقط.
2- إن رائد الفضاء أرمسترونغ لم يعتنق الإسلام، ولو كنا نتمنى له ذلك، ولكن الله يهدي من يشاء. ولو اعتنق الإسلام فلن ينفع إلا نفسه، ودين الإسلام دين قوي بذاته فلا يحتاج لأحد، بل الناس هم في حاجة للإسلام.
3- إن معجزة انشقاق القمر أمر ثابت ويقيني بالنسبة لنا كمسلمين، وعلماء وكالة ناسا لم يصرّحوا بذلك، ولو أنني أعتقد أن الأيام ستكشف عن حقائق جديدة تثبت صدق هذه المعجزة لأولئك الملحدين الذين ينكرون أي معجزة. ولا ينبغي لنا أن نقول إن علماء وكالة ناسا صرحوا بأن القمر انشق نصفين، إلا بدليل علمي ملموس.
4- عندما وصف الله القمر بأنه منير فقال (وقمراً منيراً) فهذا يعني أنه يتميز بخاصية الإنارة، وهذا ما أثبته العلماء من خلال تحليلهم لصخور القمر وترابه ليجدوا نسبة عالية من الزجاج، وكذلك اكتشفوا نشاطاً إشعاعياً على سطح القمر يجعله يعكس أشعة الشمس بشدة ليبدو منيراً بالفعل كما وصفه الله تعالى، وهذا يثبت أن القرآن دقيق في تعابيره.
وإنني أرجو من كل أخ كريم وأخت فاضلة أن يعملوا بهذه النصيحة:
لقد وجدتُ كثيراً من المواقع تنفي مثل هذه الأنباء وتستهزئ بالمسلمين الذين يصدقون أي شيء!! ولذلك أنصح إخوتي وأخواتي: لا تفسحوا مجالاً للملحدين أن يستهزئوا بعقولكم! ولا تساهموا في الدعاية لمثل هذه الإشاعات التي لا تخدم الإسلام في شيء، يجب أن تتأكدوا من مصدر المعلومة قبل نشرها، وكم كنت أتمنى من إخوتي الذين يصدقون مثل هذه الإشاعات أن يراسلوا وكالة ناسا ليتأكدوا من صدق الخبر، فهي صاحبة الاختصاص، وهي أعلم بهذا الأمر، وكم تمنيت منهم أن يراسلوا رائد الفضاء أرمسترونغ نفسه ليتأكدوا منه حقيقة إسلامه، بدلاً من أن يجتهدوا في نشر هذا الخبر الكاذب! ولا أجد علاجاً لهذه الظاهرة: ظاهرة المقالات الملفقة التي تُنسب للإعجاز العلمي، إلا أن نكثر من دعاء النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم:
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل


المراجع


1- http://www.ufos-aliens.co.uk/cosmicapollo.html 

2- http://spaceflight.nasa.gov/gallery/images/apollo/apollo11/html/s69_40308.html 

3- http://science.nasa.gov/headlines/y2001/ast23Feb_2.htm 

4- http://www.badastronomy.com/bad/tv/foxapollo.html 

5- http://curator.jsc.nasa.gov/curator/lunar/lun-fac.htm 

6- http://www.redzero.demon.co.uk/moonhoax/ 

7- http://news.bbc.co.uk/2/hi/science/nature/789095.stm 

8- http://science.nasa.gov/headlines/y2008/17apr_magnetotail.htm 

9- http://science.nasa.gov/headlines/y2008/10apr_moondustinthewind.htm 

10- http://www.nasa.gov/centers/glenn/about/bios/neilabio.html 

11- http://www.thestar.com.my/news/story.asp?file=/2005/9/7/nation/11971532&sec=nation 

12- http://www.kaheel7.com/modules.php?name=News&file=article&sid=758 

13- http://www.history.nasa.gov/alsj/a11/a11.step.html

14- http://science.nasa.gov/headlines/y2006/30jan_smellofmoondust.htm

إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

من أسرار القمر

من أسرار القمر

لقد خلق الله هذا الكون بنظام رياضي دقيق، فكل المسافات والأوزان جاءت مناسبة لحياتنا على هذه الأرض .. لنقرأ ونسبح الخالق ....

عندما درس العلماء أرضنا وقمرنا لاحظوا أن أبعاد الأرض والقمر تم تصميمها بدقة مذهلة تنفي المصادفة عنهما. فالأرض لها قطر محدد ليس بالكبير وليس بالصغير وهو مناسب تماماً لنرى الأرض ممهدة ومسطحة أمامنا كيفما نظرنا إليها نراها مستوية مع أنها كروية (أو شبه كروية).
فقد اختار الله تعالى لهذه الأرض قطراً هو أكبر أو أصغر بقليل من 12700 كيلومتر، وهذا العدد مناسب لإخفاء كروية الأرض عن الذي يسير على ظهرها، على عكس القمر الذي اختار الله له قطراً أصغر أو أكبر بقليل من 3400 كيلومتر، وهذا العدد لا يكفي لنرى القمر مسطحاً بل نراه كروياً حتى عندما نعيش على سطحه.
 
لقد اختار الله تعالى للأرض كتلة تساوي أكثر من 81 كتلة القمر، وهذه الكتلة كافية لتقوم الأرض بجذب القمر إليها بقوة وتتغلب على جاذبية الشمس للقمر، مع العلم أن الشمس أثقل من الأرض بأكثر من 330000 مرة.. إن اختيار الكتل مهم جداً للحفاظ على تماسك الأرض والقمر، وإلا لانفلت القمر من مجال جاذبية الأرض وابتعد إلى غير رجعة.
المسافة الوسطية بين الأرض والقمر أكثر أو أقل من 384000 كيلومتر.. وتختلف هذه المسافة حسب أيام الشهر، وهذه المسافة مناسبة لبقاء القمر قريباً من الأرض وضمان الاستفادة من جاذبيته في المد والجزر والاستفادة من نوره أيضاً في الليالي المظلمة.
لو كان القمر أقرب إلى الأرض لظهر بشكل كبير ومرعب، ولو كان أبعد ما هو عليه لظهر مثل نجم خافت. والنتيجة العلمية تقول: إن اختيار المسافات والكتل جاء دقيقاً جداً لاستمرار وجود الأرض والقمر، والأهم استمرار وجود الحياة على الأرض.
ولذلك وبعد هذه الجولة في الأرقام الخاصة بالأرض والقمر، ندرك أن تصميم الأرض والقمر لم يحدث بالمصادفة ولكن بتقدير من الله تعالى القائل: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) [الرحمن: 5]. ومعنى (بِحُسْبَانٍ) أي بحسابات مقدرة وليست مصادفة.
وحتى عندما ندرس المسافة بين الشمس والأرض نجدها أكبر أو أقل من 150 مليون كيلومتر، وهذه المسافة مناسبة لاستمرار الحياة على الأرض وإلا لأحرقت المخلوقات .. وهذه المسافة مناسبة لنستفيد من نور القمر، ولو كانت الشمس أبعد لما استفدنا من نورها ولما استفدنا من نور القمر الذي سيظهر ككوكب خافت...
ونقول سبحان الله الذي سخر لنا كل شيء وقدر خلق كل شيء بنظام محكم يضمن عدم تصادم هذه الأجرام واستمرار عملها... قال تعالى: (لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) [يس: 40].
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل
إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

بحث رائع مع التوثيق العلمي: المشاهد الجنسية تتلف الدماغ (فيديو)

بحث رائع مع التوثيق العلمي: المشاهد الجنسية تتلف الدماغ (فيديو)

أكثر من 20 دراسة علمية تؤكد أن الأضرار الناتجة عن مشاهدة المناظر الجنسية المثيرة تشبه الإدمان على الكحول والمخدرات بل هي أخطر حيث تتلف أجزء مهمة من الدماغ ....

في دراسة جديدة أجريت من قبل باحثين في جامعة كامبردج Cambridge University وجدت أن دماغ الإنسان الذي ينظر للمحرمات وبخاصة المقاطع الإباحية pornography يسلك سوكاً يشبه دماغ ذلك الذي يدمن المخدرات والخمر.
وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها (2013) حيث استخدم العلماء التصوير بالرنين المغنطيسي لأدمغة مجموعة من الشباب المدمنين على مشاهدة أفلام الجنس، إن نتائج الدراسة فاجأت العلماء بخطورة المناظر الجنسية، وضرورة الحد من مشاهدتها!!!
وتقول الدكتورة Dr Valerie Voon لقد وجدنا نشاطاً هائلاً في منطقة في الدماغ تدعى ventral striatum وهي المنطقة المسؤولة عن المكافأة والتحفيز والسعادة (المرجع رقم 1).
 
تظهر الصور الناتج عن المسح المغنطيسي أن المنطقة المسؤولة عن المكافأة في الدماغ تنشط بشكل غير عادي أثناء رؤية المشاهد الخلاعية، وإن تكرار هذه المشاهد يؤثر على الدماغ وينهكه تماماً بنفس تأثير المخدرات والخمر (المرجع رقم 3).
A study from Cambridge University has found that the brains of compulsive pornography users react in a similar way to stimulus as alcoholics or drug addicts (http://www.independent.co.uk - 22 September 2013)
نصيحة من علماء الغرب: Stay Away from Pornography
في كل ثانية هناك أكثر من 28000 إنسان يدخلون لمواقع إباحية على الإنترنت، والمشكلة أن ثلث هذا العدد من النساء (حسب المرجع رقم 5). هذه الظاهرة تؤثر سلبياً على الدماغ، فبمجرد النظر لمشهد جنسي على الفور يزداد إفراز مادة التستيرون ومادة الدوبامين والأكسيتوسين ويشكل فيضاناً يجتاح الدماغ مما يسبب إرهاقاً لأنظمة عمل الدماغ ويشوش عمليات التذكر والتعلم .. وقد يتلف جزءاً مهماً من خلايا الدماغ!
ولذلك ينصح العلماء بالابتعاد عن مشاهدة المناظر الجنسية.
إن إفراز مادة الدوبامين بكثرة من قبل الدماغ أثناء مشاهدة مناظر الجنس، ترهق الدماغ وبخاصة المنطقة الأمامية من الدماغ (الناصية)، حيث هذه المنطقة مهمة في اتخاذ القرار وهي أشبه بالفرامل بالنسبة للسيارة، تصور نفسك تقود سيارة ذات فرامل معطلة، لا شك أن احتمال أن ترتكب حادثاً أمر وارد. هذه المنطقة لها ممرات ترتبط بمنطقة المكافأة في الدماغ وبالتالي تتأثر أثناء مشاهدة أفلام الجنس، وبالنتيجة تتأثر قراراتك وقدرتك على التحكم بنفسك.
 
مادة الدوبامين ضرورية لنشعر بالسعادة.. هذه المادة يفرزها الدماغ وتشعرنا بالسعادة أثناء حصولنا على المال أو عندما ننجز عملاً ناجحاً. وعندما يدمن الدماغ مشاهدة المناظر الجنسية يكثر إفراز الدوبامين ولكن بعد فترة تتعب الخلايا التي تفرز الدوبامين ويقل إفرازها وتضمر تدريجياً.. مما يجعل الإنسان لا يشعر بالسعادة كما كان من قبل ويبدأ بالبحث عن وسائل أشد إثارة (تماماً مثل مدمن المخدرات) وبالتالي يزداد الضرر ويزداد تلف الخلايا... إنها عملية تدمير حقيقية!
تمتد الأضرار إلى منطقة الناصية من الدماغ ومع مرور الزمن تتأذى هذه المنطقة وتتآكل تدرجياً وتفقد القدرة على اتخاذ القرار الصائب.
لقد أثبتت دراسات سابقة أن الإدمان على المخدرات يسبب تلفاً في المنطقة الأمامية للدماغ، وقد لوحظ أن مدمني الخمر والمخدرات يعانون من انكماش المنطقة الأمامية من أدمغتهم مما يفقدهم السيطرة على تصرفاتهم. ولذلك فإن إدمان النظر للنساء المتبرجات سوف يكون له نفس الأثر على الدماغ وربما أكثر، ولكن غالباً الناس لا يدركون حجم هذا الضرر إلا متأخراً.
الدكتور   Eric Nestleوهو عالم أعصاب يؤكد أن إدمان المخدرات يؤثر على الدماغ بل ويعيد تشكيل الدماغ تشكيلاً سيئاً. أما الدكتور Norman Doidge فيقول في كتابه The Brain That Changes Itself فيؤكد أن المشاهد الخلاعيةpornography تحدث تغييرات خطيرة في الدماغ، وتجعل من يشاهدها في حالة استنفار دائم وإدمان على المشاهدة من دون سبب، فتجده ينتقل من مشهد لآخر دون توقف... ويزيد احتمال ارتكابه لفعل فاحش بنسبة كبيرة جداً (المرجع 8).
القضية أكبر من مجرد مشاهدة..
فالقضية ليست مشاهدة فقط بل تتطور لتصبح جريمة اغتصاب مثلاً، وهذا ما يحدث غالباً مع مدمني الأفلام الإباحية كما تؤكد الدراسات. فمادة الأوكسيتوسين المسؤولة عن الثقة بين البشر، والتي يتم إفرازها بكثرة أثناء مشاهدة المناظر الإباحية، هذه المادة مسؤولة عن الثقة بين الزوجين، وأثناء الإدمان على مشاهد الجنس يتشكل ما يسمى بالعشق الافتراضي، وبالتالي يختل إفراز هذه المادة ويختل إفراز بعض الهرمونات.. وبالنتيجة تتضرر حياته الاجتماعية أيضاً، وقد تنهار حياته العاطفية، ولذلك هناك دراسات تؤكد أن الأفلام الإباحية مسؤولة عن الكثير من المشاكل الزوجية والعنف الأسري (المرجع 7).
 
تظهر الصور بالمسح بالرنين المغنطيسي أن المنطقة الأمامية تتآكل وتتضرر كثيراً بنتيجة الإدمان على مشاهدة المناظر الجنسية. (المرجع 12). هذه المنطقة عندما تفقد جزءاً منها فإن سلوك الإنسان يضطرب ويفقد توازنه وينقاد وراء شهواته كالمجنون.. وقد ينتحر أو يرتكب جرائم... (المرجع 23).
أضرار خطيرة لظاهرة الاستمناء (العادة السرية)
في مقالة بعنوان Pornography’s Effects on Adult and Child كيف تؤثر الإباحية على الصغار والكبار، للدكتورVictor Cline يشرح تجربته في علاج الإدمان على المشاهد الجنسية فيقول: عندما يمارس الشاب العادة السرية أو الاستمناء فإنه بمرور الزمن تصبح عملية الجنس لديه افتراضية، أي يعيش في عالم من الخيال بعيداً عن الواقع، وتصبح لديه علاقة الحب أو الزواج عبارة عن ممارسة للجنس لا أكثر ولا أقل، وبالتالي يفقد السعادة تدريجياً، وغالباً ما يفشل في علاقاته الحقيقية وبخاصة الزواج. حيث تزداد شكوكه في زوجته من جهة، ويمارس العلاقات الجنسية سواء بشكل افتراضي من خلال الأفلام أو بشكل حقيقي من خلال الخيانة الزوجية، مما يدمر حياته في المستقبل.
وقد وصل كثير من الباحثين بنتيجة مثل هذه الدراسات إلى أن:
الذي يبتعد نهائياً عن مشاهدة المناظر الإباحية والنساء المتبرجات وممارسة العادة السرية، يحقق مستوى أعلى من السعادة في حياته، ويتمكن من الاستمتاع بحياته وبخاصة المتزوجين بشكل كبير.
الأطفال والأفلام الإباحية
إن التأثير الأكثر خطورة يأتي من عالم الأطفال (تحت سن 14 سنة) حيث وجدوا أن هذا السن يتأثر كثيراً بالمشاهد الإباحية حيث تحدث تغيرات دائمة في دماغه، وتؤثر على سلوكه حيث لاحظ العلماء أن نسبة كبيرة من الأطفال الذين شاهدوا أفلام الجنس ينحرفون في سلوكهم في المستقبل (المرجع 9). وبينت الدراسات أن ثلث الأطفال الذين شاهدوا مقاطع إباحية طبقوا شيئاً من الأفعال الخلاعية بعد مشاهدتهم للمقاطع بأيام!
التأثير الأخطر أن الطفل الذي يشاهد هذه الأفلام تحدث تغيرات دائمة في الدماغ ينتج عنها تغير في سلوكه وقناعاته وتصبح ممارسة الجنس من الأشياء الطبيعية والأساسية بالنسبة له في المستقبل،
وفي مقالة للدكتور Victor B. Cline يؤكد أن مشاهدة المناظر الخليعة يطور سلوكاً شاذاً لدى الناظر، حيث يزيد احتمال أن يرتكب جريمة اغتصاب أو اعتداءات جنسية وتحرش جنسي، وتلصص ومعاكسة أطفال....
ويؤكد أيضاً أن مشاهدة هذه الأفلام أو النظر إلى النساء المتبرجات يؤدي على الإدمان تماماً مثل إدمان المخدرات التي تحتاج لفترة نقاهة وعلاج، وقد لا يمكن علاجها. وإن كثيراً من حالات الاعتداء الجنسي وقعت من أشخاص أدمنوا مشاهدة الجنس. وأسوأ نتائج هذه الظاهرة السيئة هو الطلاق.
 
يؤكد الباحثون أن الطفل تحت سن 14 عندما ينظر إلى الأفلام الإباحية تحدث تغيرات دائمة في دماغه ويؤثر ذلك على سلوكه في المستقبل، فهذه المشاهد الجنسية تحدد نظرة الطفل إلى الجنس في المستقبل، وتغير سلوكه، وتسبب له أضراراً في الدماغ...
ماذا عن النظر للزوجة؟
تقول الدراسات التي أجريت على الأزواج إن ممارسة الجنس بين الزوجين مفيدة لكليهما، فهي تقوي نظام المناعة لدى الزوجين، وتحسن من أداء الدماغ.. (انظر المقالة في المرجع رقم 11)، فالنظر للزوجة بشهوة وممارسة الحياة الزوجية هو أمر صحي تماماً ولا أضرار منه على الإطلاق!!
بل إن إفراز الدماغ لهرمونات ومواد أخرى مثل الدوبامين و endorphins – oxytocin – وserotonin ومواد أخرى تساهم في زيادة السكون للزوجة وزيادة الإلفة بينهما.
بينما نجد نفس المواد السابقة يتم إفرازها بكميات كبيرة في حالات النظر للنساء الأجنبيات بشهوة، وتسبب تلفاً في الدماغ وأضرار على الدماغ تشبه تلك التي تسببها المخدرات والخمور!!
وفي مقالة (حسب المرجع 13) نجد أن الباحثين يعتبرون أن الإدمان على مشاهدة الجنس هو مرض في الدماغ. وأنه من أصعب أنواع العلاج لأنه يضرب في الصميم. حيث يرد الدماغ على أي منظر إباحي خلال أجزاء قليلة من الثانية (من رتبة الجزء بالألف من الثانية microseconds) وهذا الرد يعتبر الأسرع والأقوى بين أنواع ردود الدماغ. حيث يتطلب تأثر الدماغ بالكوكائين عدة دقائق ولكن عندما ينظر المرء لمنظر إباحي يرد الدماغ بسرعة فيطلق كمية هائلة من المواد الكيميائية.
كمثال على ذلك يفرز الدماغ كمية من مادة أوزتوسين أو مادة الثقة والعاطفة، وهي المادة التي يفرزها دماغ الأم بكثرة أثناء الولادة فتقوي الثقة والعاطفة بينها وبين طفلها (المرجع 13). هذه المادة يتم إطلاقها من قبل الدماغ في الحالتين: أثناء المعاشرة الجنسية مع الزوجة، وتكون عندما مفيدة للدماغ لأنها تحقق الترابط الفعلي بين الزوج والزوجة وتزيد العاطفة والثقة مما ينشط الدماغ بشكل إيجابي.
في الحالة الثانية يتم إطلاق مادة أوزتوسين في حالة المشاهدة للمناظر الإباحية، ولكن في هذه الحالة لا يوجد ترابط عاطفي حقيقي مما يترك فراغاً عاطفياً وتشويشاً في الدماغ وتصبح هذه المادة خطراً على الدماغ بعد أن كانت صحية في حالة الزوجة.
 
يعتبر العلماء المنطقة الأمامية من الدماغ أو Frontal Loob مثل المكابح (الفرامل) بالنسبة للسيارة، فعندما يكثر الإنسان من مشاهدة المناظر الجنسية، فإن هذه المنطقة المسؤولة عن القيادة والتحكم تتعب وتتلف أجزاء مهمة منها تماماً مثل تلف فرامل السيارة، فتصبح حالة الإنسان وكأنه يقود سيارة بسرعة هائلة دون توقف ومن دون فرامل... ماذا ستكون حاله؟ بينما في حالة الزواج فإن هذه المنطقة تنشط وتنمو وتساعد الإنسان على الإبداع واتخاذ القرارات السليمة.. والنجاح في الحياة!!
الوظائف العقلية تختل أثناء مشاهدة المناظر الإباحية
ويقول الباحث Gordon S. Bruin بعد ممارستي لعلاج الإدمان على الأفلام الإباحية لمدة عشرين عاماً لاحظتُ أن مشاهدة الأفلام الإباحية هو مرض حقيقي مثله مثل الإدمان على المخدرات (المرجع 13).
وفي تجربة علمية تم تحفيز مركز السعادة في الفئران باستمرار فأدى ذلك لإطلاق مواد كيميائية بغزارة وبالنتيجة ماتت الفئران. كذلك الإنسان عندما يحفز مركز السعادة في دماغه باستمرار يؤدي ذلك لإفراز المواد المسؤولة عن السعادة بشكل مستمر حيث يجهد المخ كثيراً .. طبعاً الدماغ يفعل هذا على حساب الوظائف الأخرى مثل الذاكرة والتفكير واتخاذ القرار... أي أن جميع الوظائف العقلية تختل بسبب الإدمان على مشاهدة المقاطع الجنسية.
 
أظهرت دراسة أجريت عام 2002 على مدمني الكوكائين وجود تلف في بعض أجزاء الدماغ وبخاصة في المنطقة الأمامية، (المرجع 16) كذلك في دراسة عام 2004 تبين أن الدماغ يخسر جزءاً من وزنه بسبب الإدمان على المخدرات (المرجع 17)... ويمكن القول إن نفس الشيء ينطبق على الإدمان على المشاهد الإباحية (المرجع 18).
الزواج ظاهرة صحية بعكس الزنا
إن مشاهدة الأفلام الإباحية تقود غالباً لممارسة الزنا بهدف إشباع مركز السعادة في الدماغ، لأن هذا المركز بعد فترة لم يعد يقتنع بمجرد المشاهدة النظرية، فيحفز صاحبه للتطبيق العملي لما شاهده. ولكن وبعد ممارسة الزنا لم يتحقق الارتباط العاطفي الذي ينشده الدماغ فيسعى لخلق المزيد من العلاقات الجنسية ولكن دون جدوى، فيؤدي ذلك لإرهاق جزء كبير من الخلايا وتلفها تدريجياً.
الزواج هو الحل المثالي
لاحظ العلماء أن الدماغ لديه القدرة على الشفاء الذاتي بعد التوقف عن مشاهدة الأفلام الإباحية، فيعيد بناء الخلايا التالفة ويعيد تشكيل نفسه مما يساهم في منح الإنسان السعادة الطبيعية وبخاصة مع الزوجة. فقد وجد العلماء أن الإنسان مبرمج عاطفياً للارتباط مع الزوجة الحقيقية حيث تحدث تغيرات دائمة في الدماغ، هذه التغيرات تعزز الثقة والعاطفة بين الزوجين.
والنتيجة العلمية وحسب الدراسات الموثقة تقول: إن الزواج يفيد خلايا الدماغ وينشطها إيجابياً، ويساعد على الإبداع، وينمي المنطقة الأمامية (الناصية) ويزيد القدرة على الإنتاج والعمل واتخاذ القرار السليم.. أما الزنا والإدمان على الجنس يدمر ويتلف خلايا الدماغ ويرهق بقية أجزائه ويضعف الذاكرة وبقية العمليات الإدراكية.
 
الزواج يحمي من السرطان حسب جامعة هارفارد Harvard University (المرجع رقم 20)، والزواج هو الأفضل للأطفال (حسب جريدة ديلي ميل البريطانية 19/12/2008) المرجع رقم 21. والزواج وسيلة لتحسين الدخل وزيادة معدل الإنتاج (حسب التايم الأمريكية المرجع 22). والزواج حسب تقرير ل CNN يطيل العمر، وينمي الروح الاجتماعية (حسب المركز القومي لإحصاءات الصحة)...
ويقول أخصائي علم النفس السريري، كيت سكوت، من "جامعة أوتاغو" في نيوزيلندا: تشير دراستنا إلى أن رابط الزوجية يوفر الكثير من الفوائد للصحة النفسية لكل من الرجل والمرأة. فالمتزوجون أكثر صحة ونظامهم المناعي أقوى ومقاومتهم للأمراض أفضل ...
يقول العلماء (حسب المرجع 15) إن الدماغ مبرمج ليفرز مواد كيميائية تشعر الإنسان بالسعادة في حالة تناول الأكل أو ممارسة الجنس أو الحصول على مكافأة، ولكن هذه المواد يفرزها الدماغ بكميات كبيرة في حالة شرب الكحول أو المخدرات أو مشاهدة الأفلام الإباحية، ولكن في حالة الطعام أو الحصول على جائزة أو مال أو المعاشرة الزوجية فإن هذه المواد تقترن بشيء حقيقي (الشريك الحقيقي وهو الزوجة مثلاً) فيكون إفراز هذه المواد مفيداً للدماغ لأنه حقق الغرض منها.
أما في حالة الأفلام الجنسية فيتم إفراز المواد فيشعر بالسعادة دون تحقيق هدف واقعي حيث لا يوجد شريك حقيقي، وبالتالي يصاب الدماغ بنوع من التشويش والإرهاق لأنه يطلب المزيد من السعادة دون تحقيق شيء فعلي فيعتقد الدماغ أنه يجب إفراز المزيد من المواد للبقاء في مستوى عال من السعادة، مما يؤدي للإدمان على مشاهدة أفلام الجنس.
العلاج الإسلامي لهذه الظاهرة
1- القرآن أمر بقطع دابر هذه الظاهرة من جذورها عندما أمر بغض البصر. يقول تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) [النور: 30].
والنبي كذلك أمر بغض البصر نهائياً عن هذه المشاهد.. فالنبي أمرنا بالابتعاد عن الفاحشة، دعونا نستمع للنصيحة الشريفة التي أطلقها النبي صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرناً.. وأصبح العلماء اليوم ينادون بها لحماية الدماغ والنظام المناعي والتمتع بصحة أفضل...
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة) [رواه أبو داود وحسنه الترمذي]...
2- أمر القرآن بالابتعاد عن الزنا وأخبرنا بأنه أسوأ طريق يمكن أن يسلكه الإنسان. قال تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا) [الإسراء: 32].
3- حتى بعد ارتكاب الفاحشة والخطأ وعدم السيطرة على النفس، لم يتركنا القرآن بل أوجد لنا العلاج من خلال الاستغفار وعدم الإصرار، قال تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [آل عمران: 135].
4- أمرنا الله تعالى بالزواج لضمان السعادة والسكون والاستقرار، بل اعتبر أن الزواج معجزة وآية تتحقق بها الحياة المستقرة والسكون والطمأنينة، قال تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الروم: 21].
وأخيراً ..
هل اقتنعت عزيزي القارئ أن الله عندما حرم النظر إلى النساء المتبرجات قد أراد لنا الخير وليضمن لنا الصحة؟ وأن الله تعالى عندما أباح الزواج إنما ليضمن لنا الحياة المطمئنة والسعادة الحقيقية؟ فالحمد لله على نعمة الإسلام...
ــــــــــــ
بقلم عبد الدائم الكحيل

المراجع
6- Dr. Victor Cline : Pornography's Effects on Adults and Children, http://www.scribd.com/doc/20282510/Dr-Victor-Cline-Pornography-s-Effects-on-Adults-and-Children
13- Understanding Why Pornography Addiction is a Brain Disease, http://innergold.hubpages.com/hub/Pornography-Addiction-is-a-Brain-Disease
14- Can pornography use become an actual brain addiction?, http://salifeline.org/can-pornography-use-become-an-actual-brain-addiction/
16- Teresa R. Franklin, Paul D. Acton, Joseph A Maldjian, Jason D. Gray, Jason R. Croft, Charles A. Dackis, Charles P. O’Brien, and Anna Rose Childress, “Decreased Gray Matter Concentration in the Insular, Orbitofrontal, Cingulate, and Temporal Cortices of Cocaine Patients,” Biological Psychiatry (51)2, January 15, 2002, 134-142.
17- Paul M. Thompson, Kikralee M. Hayashi, Sara L. Simon, Jennifer A. Geaga, Michael S. Hong, Yihong Sui, Jessica Y. Lee, Arthur W. Toga, Walter Ling, and Edythe D. London, “Structural Abnormalities in the Brains of Human Subjects Who Use Methamphetamine,” The Journal of Neuroscience, 24(26) June 30 2004;6028-6036.
18- M. Bourke, A. Hernandez, The ‘Butner Study’ Redux: A Report of the Incidence of Hands-on Child Victimization by Child Pornography Offenders.  Journal of Family Violence 24(3) 2009, 183-191.
21- 1.    Labour finally admits married parents ARE best for children, http://www.dailymail.co.uk/news/article-1097845/Labour-finally-admits-married-parents-ARE-best-children-all.html

انظر لماذا حرم الله النظر للنساء المتبرجات - المشاهد الجنسية تتلف الدماغ (فيديو).. دراسة جديدة 2013 لجامعة كامبردج تؤكد أن النظر للمشاهد الجنسية تحدث نفس أثر المخدرات والكحول على الدماغ.. لنشاهد ونحمد الله تعالى
المصدر مدونة كحيل للاعجاز العلمي
إقرأ المزيد... Résumétrucsinformatique

تصميم moussa benkhaya