خاتم الحماية من التحرش قبل خاتم الخطوبة
الفتاة المصرية .. من الحلم بخاتم الزواج إلى الرغبة بالحصول على خاتم التحرش.
لم يعد من المستغرب أن نعرف أن كل ما تفكر فيه أي فتاة الآن، هو كيف ستحمي نفسها من التحرش، الصراخ لم يعد يكفي، ففي الغالب يلوذ المجرم بفعلته، لذا لم يعد هناك بديل للمواجهة، وهو هذا الخاتم الذي يعد حلية، وسلاحا في الوقت نفسه.
الشابة المصرية "يمنى فرغلي" كان تفكيرها مختلفاً بعض الشيء، فهي صاحبة فكرة الخاتم المضاد للتحرش، تصميمه ليس غريبا عن الخواتم العادية، لكنه فقط يحوي زوائد حادة مدببة من النحاس.

من وجهة نظر "يمنى"، هذه أقل وسيلة للدفاع عن نفسها، ولو استطاعت فعل أي شيء سوى غرس هذه الدبابيس في جسم المتحرش لفعلت، وبالتأكيد فإن المتحرش يستحق ما هو أكثر من مجرد خدش حتى ولو كان عميقا.
وبحثا عن حلِ نهائي لظاهرة التحرش، قام مجموعة من المصريين بإطلاق حملة جديدة لمنع التحرش على الإنترنت عبر "هاشتاغ"، "محدش قالك"، الهاشتاغ الغاضب لا يلوم المتحرشين فحسب، ولكنه يلوم المجتمع أيضا الذي أفرزهم، أو الذي لا يستطيع التصدي لهم.
خاتم التحرش ليس أول الأسلحة النسائية

ظاهرة التحرش ليست في مصر فقط، وليست وليدة اليوم فقط، إنها ظاهرة عالمية ومنتشرة في بلاد كثيرة وخاصة الهند وباكستان، إذ لا يمر يوم واحد في الهند إلا ويتم التبليغ عن حالة تحرش أو اعتداء جنسي، ما دفع بعض المخترعين لتصنيع ملابس و أشياء تحمي الفتيات، مثل الحذاء الإندونيسي الذي يُطلق شحنة كهربية تصل إلى 450 فولت على الشخص المتحرش عن طرق الضغط على زر صغير في أسفله.

اختراع آخر ابتكرته طالبتان هنديتان، يُسبب للشخص المتحرش حالة من الإغماء وربما الموت إذا حاول لمس الملابس الداخلية للفتاة، لأنه بكل بساطة سيتعرض لشحنة كهربائية قوتها 3800 فولت، وهي كفيلة بشل حركته وربما قتله، ولن يكون هذا العقاب الوحيد على ما فعله، فإذا ظل حياً ستأتي إليه الشرطة وتلقي القبض عليه، لأن الجهاز الموجود في الملابس الداخلية يبعث برسالة تنبيه لأقرب قسم شرطة.

في الصين، ربما يجد المتحرش نفسه في موقف غريب، حيث سيفاجأ برجلي الفتاة وهما بشعر غوريلا، والفكرة ببساطة هي جورب صناعي يحتوي على الكثير من الشعر.
هل أعجبك الموضوع ؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق